
والصادقات
42 سنة متزوج مقيم في إيران- رقم العضوية 10723550
- تاريخ آخر زيارة منذ 4 ساعات
- تاريخ التسجيل منذ شهر واحد
السكن و الحالة الإجتماعية
- الجنسية إيران
- مكان الإقامة إيران اكبر اباد
- الحالة العائلية 42 سنة متزوج
مع 4 أطفال - نوع الزواج زوجة ثانية
- الإلتزام الديني متدين
- الصلاة أصلي دائما
المظهر و الصحة
- لون البشرة أبيض
- الطول و الوزن 166 سم , 58 كغ
- بنية الجسم نحيف/رفيع
- اللحية نعم
- الحالة الصحية بصحة جيدة و الحمد لله
- التدخين لا
الدراسة و العمل
- المؤهل التعليمي دراسة جامعية
- مجال العمل مجال التدريس
- الوظيفة معلم
- الدخل الشهري بين 500 و 800 دولار
- الوضع المادي متوسط
مواصفاتي أنا
-
اقول من باب التعارف لا التحمید ،لان الحمد کله لله،آنا مسلم و مومن بالله و آلیوم الاخر و اکون حافظ کتاب الله و من اهل السنه و الجماعه ، و اکره الکذب و الاحتیال و النصب ، علی الأسف بعض الناس یقولون بافواههم ما لیس فی قلوبهم ،ایها الناس لماذا المسلمون فی هذه الایام یکونون ضعفاء ،لان اعمالنا تشیر بأننا لسنا مسلمی حقیقی،، نضیع الصلاة،،لانعطی زکاة للفقراء ،لیس اخلاقنا بالمخلوقات جیدة،، نقول کذبا،نخون بالأمانة ، لا نؤدی حقوق النساء، نغش بالناس، لانهتم بالاصلاح اسرتنا، لا نهتم بالمطالعة و نحن امة- إقراء- ونکفر بعضنا بعضاً و ضیقنا دائرة الاسلام ، انظروا فی المساجد وقت صلاة الفجر کم نفرا؟ ، و هل بقی من الاسلام شیئا؟ أین اعمال حکامنا و حاکم الواقعی مثل سیدنا عمررضی الله عنه، قال: «لو أن دابة في العراق تعثرت لخشيت أن يُسأل عنها عمر لِمَ لم تُصلح لها الطريق». أيها الفاروق عمر لم تتعثر دابة، بل تعثرت أمة بأكملها يقودها دواب،، ؟؟؟؟
مواصفات شريك حياتي
-
اذا کنت جدیة و صادقة فی هذا الامر فانا فی خدمتک و الا فدعنی و شانی ،اجعلینی فی قائمه اهتمامک حتی ترفع المشکلة،، آلیوم یجب علینا أن نخجل من اعمالنا ،اکثرنا یدعون بأننا مسلمون و لکن اعمالنا تشیر بأننا کاذبون، سارقون،خائنون،نصابون ، ناقضو العهد ،لماذا ؟ ألم یأن للذین آمنوا ان تخشع قلوبهم عن ذکر الله لذکر الله و مانزل من الحق ، جاء فی القرآن ،انه لا یحب الکاذبین ، و لکن نحن لاجل حصول علی الدنیا نقول کذبا و نغتر بالاخرین ، هل نستطیع ان نفر من حساب الله و هل نستطیع ان نفر من الموت و المرض و الشیب ، فأین تذهبون ،إن لم نری الجنه و النار و الحساب و لا ریب فیها ،، و لکن کلنا نری باعیننا الموت و لیس مفر منه، فاین تذهبون ؟؟