
khaled1979
32 سنة عازب مقيم في السنغال- رقم العضوية 626185
- تاريخ آخر زيارة منذ 4 أعوام
- تاريخ التسجيل منذ 14 عامًا
السكن و الحالة الإجتماعية
- الجنسية موريتانيا
- مكان الإقامة السنغال داكار
- الحالة العائلية 32 سنة عازب
بدون أطفال - نوع الزواج زوجة اولى
- الإلتزام الديني متدين
- الصلاة أصلي دائما
المظهر و الصحة
- لون البشرة أبيض
- الطول و الوزن 170 سم , 64 كغ
- بنية الجسم متوسط البنية
- اللحية نعم
- الحالة الصحية بصحة جيدة و الحمد لله
- التدخين لا
الدراسة و العمل
- المؤهل التعليمي دراسة جامعية
- مجال العمل شيء آخر
- الوظيفة comptabilité
- الدخل الشهري بين 800 و 1200 دولار
- الوضع المادي متوسط
مواصفاتي أنا
-
يُحكى أن أحد الأطفال كان لديه سلحفاة يطعمها ويلعب معها -- وفي إحدى ليالي الشتاء الباردة جاء الطفل لسلحفاته العزيزة فوجدها قد دخلت في غلافها الصلب طلبا للدفء - فحاول أن يخرجها فأبت -- ضربها بالعصا فلم تأبه به -- صرخ فيها فزادت تمنعا - فدخل عليه أبوه وهوغاضب حانق وقال له : ماذا بك يا بني ؟ فحكى له مشكلته مع السلحفاة ، فابتسم الأب وقال له دعها وتعال معي - ثم أشعل الأب المدفأة وجلس بجوارها هو والابن يتحدثان -- ورويدا رويدا وإذ بالسلحفاة تقترب منهم طالبة الدفء - فابتسم الأب لطفله وقال : يا بني الناس كالسلحفاة إن أردتهم أن ينزلوا عند رأيك فأدفئهم بعطفك،ولا تكرههم على فعل ما تريد بعصاك - وهذه إحدى أسرار الشخصيات الساحرة المؤثرة في الحياة--- فهم يدفعون الناس إلى حبهم وتقديرهم ومن ثم طاعتهم -- عبر إعطائهم من دفء قلوبهم ومشاعرهم الكثير والكثير - كذلك البشر لن تستطيع أن تسكن في قلوبهم إلا بدفء مشاعرك -- وصفاء قلبك -- ونقاء روحك --
مواصفات شريك حياتي
-
على ضفاف ذكراك ينتحب الأمل -- وتنتابني نوبات حرف كلما صفعتني أمواج بعد تنتعل اشتياقي -- ثم أمضي محطما كل أطواق النجاة -- وأخوضك هناك -- أغوص في لججك -- أرتمي على أمواجك العاتية -- أبحث عنك داخل صدفات حزن ضل طريقه إلى قلبي ذات حلم -- وتغمرني في تلك اللحظات آلام شوق إليك فلا أدري حين أبحر على دروب الصفحات أين سترمي بي أمواج ذكراك -- لكنني على الرغم من ذلك كله أسبح في مداد من الحبر يغرقني , فأتنفس آهات مكتومة , لا أسمع أنينها إلا حينما أجد آثار قلب بائس بعثرته على قارعة ألم ذات هجران -- وأود لو أصرخ في أعماق ذلك البحر , لكن رياح الهجر تثقل كاهلي , وتختطف مني كل حنين -- ثم تغرقني- ثم أسير عائدا إلى شواطئ أحلامي أتتبع الذكرى , وأعد القلب أني سأعود مرة أخرى وسأجدك كما أنت في انتظاري -- ثم ينتحب الأمل من جديد على ضفاف ذكراك وشكرا -