- Member id 10805822
- Last login date in an hour
- Registration date 2 days ago
Nationality, residency and familial status
- Nationality Syria
- Residence Syria Damascus
- Marital status 39 years Divorced
No Child - Marriage type First wife
- Religious commitment Religious
- Prayer Prays Punctually
Looks and health
- Skin color White
- Height and weight 170 cm , 71 kg
- Body shape Medium
- Beard Yes
- Health status Healthy
- Smoking No
Education and work
- Educational qualification Graduate / Post Graduate
- Field of work Trade
- Job موظف
- Monthly income Prefer Not to Say
- Financial status Rich
About me
-
ابنُ دمشقَ الأصيل، ينحدرُ من سادة قريشَ العريقة، تُجلِّلُه هيبةُ العلمِ والتدين، ويُزيِّنُ قلبهَ إيمانٌ بالحقِّ والشجاعةِ في نصرته. رجلٌ جمعَ بين رصانةِ العقلِ وبهاءِ المظهر، تَتَلألأُ في مَحْيَاهُ أَسْرارُ الجَمالِ، وَجْهٌ كَالبَدْرِ المُكْتَمِلِ يَتَوَّجُهُ خَدّانِ عالِيَانِ، وَعَيْنَانِ دَعْجَاوَانِ تَتأمَّلُ مِنْهُما الحَياةَ بِوُضُوحِ الحِكْمَةِ وَغَمْضِ الشَّغَفِ، تَحْتَ سَحابَتَيْ حاجِبَينِ مُنتظِمَينِ كَشطريْ قَصِيدَةٍ، أَنْفٌ سَوِيٌّ يَحْمِلُ شَموخَ الأَصَالَةِ، وشفتانِ ممتلئتانِ كقطفتينِ نضيرتين ولحيتهُ الخفيفةُ تُنسابُ نعومةً، بينما يَختالُ شعرُهُ البنيُّ الغامقُ مُرصَّعاً بلمعاتِ الشيبِ كالنجومِ في جنحِ الليل مَزَجَتْ بَينَ حِكَايَاتِ المَاضِي وَأَحْلَامِ المُسْتَقْبَلِ، وتَحمِلُ ذراعاه قوةً تُذكِّرُ بصلابةِ قُوَّةَ الأَجْدَادِ. في دنيا الأعمال، هو عَلَمٌ يُشارُ إليه، تَرفدُه مكانةٌ اجتماعيةٌ مرموقةٌ بنجاحاتٍ تجاريةٍ لامعة، لكنه معَ كلِّ ذلك، يَبقى حييُّ الطبع، بسّامَ الثغر، لا يُفارقهُ أدبُ الروحِ ووقارُ القلب. مُبدِعٌ بِكُلِّ الحُروفِ يَرْسُمُ بِالأَلْوَانِ حِكَايَاتٍ لَا تَموت، وَيَنْسُجُ بِالكَلِمَاتِ شِعْرًا يُحَاكِي أَنْفَاسَ القَلْبِ. هُوَ رَحَّالَةٌ بَينَ عَوَالِمِ التَّارِيخِ وَالفَلَكِ، يَفْقَهُ لُغَةَ الرِّيَاضِيَّاتِ، وَيَقْرَأُ صُحُفَ الجُغْرَافْيَا كَأنَّهَا خَارِطَةُ قَلْبِهِ، صَاحِبُ فِرَاسَةٍ تَفُكُّ أَلْغَازَ النُّفُوسِ، وَبَصِيرَةٍ تَرَى بِعَيْنِ القَدَرِ.
About my partner
-
قَلْبِي يَنْشُدُ، كَمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «خَيْرُ النِّسَاءِ الَّتِي إِذَا نَظَرْتَ إِلَيْهَا سَرَّتْكَ، وَإِذَا أَمَرْتَهَا أَطَاعَتْكَ، وَلَمْ تُخَالِفْكَ فِي نَفْسِهَا أَوْ مَالِكَ بِمَا تَكْرَهُ». أَبْحَثُ عَنْ "حَرْفٍ نَاقِصٍ" فِي قَصِيدَةِ حَيَاتِي، امْرَأَةً تَحْمِلُ بَيْنَ ضُلُوعِهَا نُوراً يَصْنَعُ مِنَ اللَّيْلِ نَهَارًا، وَرُوحاً تَسْكُبُ فِي الْوُجُودِ أَلْوَانَ الإِبْدَاعِ، أُحِبُّ فِيهَا وَجْهاً كَالْقَمَرِ المُنِيرِ، بَيْضَاءَ رَشِيقَةَ القَامَةِ، لَكِنَّنِي لَا أَنْظُرُ إِلَى لَوْنِ شَعْرٍ أَوْ عَيْنٍ، فَجَمَالُهَا الحَقِيقِيُّ هُوَ نَقَاءُ القَلْبِ وَسِحْرُ الرُّوحِ الَّتِي تَجْعَلُ كُلَّ يَوْمٍ سِفْراً جَدِيداً مِنَ الْحُبِّ. هَلْ تَجِدِينَ نَفْسَكِ فِي هَذِهِ الْكَلِمَاتِ، فَلْنَبْدَأْ رِحْلَةَ الْكَلِمَاتِ... قَبْلَ الْوُجُودِ. 🌙