- ID Du Membre 10621864
- Dernière Date De Connexion En ligne
- Date D'inscription il y a 2 mois
Nationalité, Résidence et Statut Familial
- Nationalité Jordanie
- Pays De Résidence Jordanie Amman
- Situation Familiale 43 ans Veuf
Sans enfants - Type De Mariage Première épouse
- Engagement Religieux Religieux
- Prière Je prie régulièrement
Santé Et Apparence
- Couleur De Peau Blanc mate
- Taille Et Poids 185 cm , 88 kg
- Forme Du Corps Silhouette sportive
- Barbe Oui
- État de santé En bonne santé
- Tabagisme Non
Études Et Profession
- Niveau D'étude Doctorat
- Secteur D'emploi Technique / Sciences / Ingénierie
- Emploi مدير
- Revenu Mensuel Entre 1500 et 2000 dinars
- Situation Financière Classe supérieure
À Propos De Moi
-
أنا رجل شرقي، أعشق فأغار، فأغضب فأثور، تلك صفاتي. لا أعلم، أي هدوء يتملكني الآن.. ولكن مـا أعلمه، أن بـي من الرضى ما يجعلني، هادئاً كهدوء الأغصان في أيام الربيع. أملك قلبًا لا يؤذي أحداً، ولكنه يؤذيني، أحتاج، ثم أفتقد، ثم أحن، ثم أتألم، ثم أصمت، ثم أحترق لأنام. سألوني ذات يوم من ستعشق.. قلت: تلك الملاك التي تحتار الأقلام في وصفها.. ويرفض الحرف أن يكون لغيرها.. من سأجعل قلبي أمانة في قبضتها .. وأجعل قلبها أمانة في عنقي. دور الرجل المتزن في العلاقة مع الأنثى هو أن -يقود- و -يجود-. عندما -يقود- العلاقة، يمنحها شعوراً بالأمان التام. لا تقلق بشأن النفقات أو اتخاذ القرارات أو مواجهة تقلبات الحياة، فهو مسؤول تماماً عنها. القيادة ليست فقط في الأمور المادية، بل أيضاً في قيادة المشاعر. يتفهمها، يحتويها، يتجاوز عن هفواتها، يقبلها كما هي، ويوجهها بلطف ويعالج مشكلاتها بحب وحنان. وعندما -يجود-، فإنه يغمرها بكل الحب والمشاعر، ويسخى بماله ووقته وخبرته. يكون كريماً ومعطاءً بكل ما يجعل الحياة سعيدة. إذا -قاد- و -جاد-، ستصبح حياته جنة، لأن الأنثى المتزنة لن ترفض عطائه ولن تعارض قيادته، بل ستسلم له طواعية وحباً. تراه أسد يحمي مملكته، فتعيش معه بسلام وأمان..♥️ للعلم وللمهتمات فقط: معي إقامة دائمة في السعودية لكني حاليا أقيم في الأردن.
À Propos De Mon Partenaire
-
تنبيهات ،،،، √ من جاوز الاربعين فقد تساوى مع من بلغ الخمسين .. أبناء العقد جيل. √ أريدها رقيقة، وتمتلك روح الإبداع والجمال، كما أنّها تصنعَ الفرح والحُبّ. وتوفر الدعم لزوجها في كل حالاته .. تفهم معنى الوفاء لرجلها في حضرته وغيابه .. تثق بقراراته وتعي أنها مهما قدمت من رأي ومشورة إلا أنها تثق باختياراته .. √ من أسوأ ما رأيت هنا أن الأخوات تجتمع على إحداهن كثرة الاهتمامات فتجد الواحدة منهن متسعا من الاختيارات.. فتلقي التحية هناك، وترد هنا، وتتعارف بينهما ..وهكذا فلا تستطيع التركيز مع أحد بعينه .. وتضيع أيام حياة إحداهن بلا مقابل .. بل وجود البديل الدائم محفز لإحداهن بسرعة البعد والترك عند أول عقبة فالبديل موجود في ثانية .. ياحسرتاه على بنت حواء التي أضاعت عمرها بلا طائل. ✓ خلاصة تجربتي في هذا الموقع أن أكثر الفتيات يشتكين عدم وجود الجدية في آدم ! وانا وجدت العكس تمام ! ما أكثر من يدخلن للعب والتسلية وهن ابعد ما يكون عن الجدية ! ولعل احداهن تدخل لتنسي نفسها علاقة فاشلة خارج الموقع! أو لتثبت لنفسها أنها لازالت مرغوبة فتكذب في عمرها وتعليمها وغيره! واحداهن تنظر للرجل كأنه الملهوف الذي يجب أن يبادر ببعث صورته قبل أن تعرف اي شي او تعطي معلومة عن أي شيء! لعل هناك شباب فاشل داخل للتسلية يسارع بفعل ذلك! أما الرجل الشرقي المعتد بنفسه ابدا لن يقبل بهذا الأسلوب المبتذل والرخيص.