
❤️نشوة حب 🇦🇪❤
38 ans Célibataire Résident de : Suisse- ID Du Membre 10798351
- Dernière Date De Connexion il y a 5 heures
- Date D'inscription il y a 3 jours
Nationalité, Résidence et Statut Familial
- Nationalité Émirats arabes unis
- Pays De Résidence Suisse -
- Situation Familiale 38 ans Célibataire
Sans enfants - Type De Mariage Première épouse
- Engagement Religieux Je préfère ne pas dire
- Prière Je prie régulièrement
Santé Et Apparence
- Couleur De Peau Blanc
- Taille Et Poids 189 cm , 90 kg
- Forme Du Corps Silhouette sportive
- Barbe Oui
- État de santé En bonne santé
- Tabagisme Non
Études Et Profession
- Niveau D'étude Autodidacte
- Secteur D'emploi Autre chose
- Emploi خلاف مب الحين ❤️
- Revenu Mensuel Sans revenu mensuel
- Situation Financière Classe supérieure
À Propos De Moi
-
❤️إن من ذاق نشوة الحب الحقيقي عرف أن وصال الأرواح هو الحب الذي لا يمكن أن يعادله حب، هو حالة التقاء الروح بخليلها، تلك الحالة التي لا يساويها احساس ولا تضاهيها مشاعر ولا يرتقي لسموها وصف، هي ما يحيطها هالة من الغموض اللذيذ والسحر الخاص الذي كانت ومازالت البشرية مذ بدء الخليقة تحاول تحليلها وتحديد ماهيتها، هي ما دأب المفكرون والشعراء والكتاب والمطربون عبر العصور يحاولون معرفة أغوارها والاستزادة منها ، إن كان هذا حال الروح عندما تحب قرينها، فكيف بها إن أحبت بارئها! ليس الهدف هنا أخذ العلاقة بين المخلوق وخالقه نحو التصوف والمبالغة بالروحانيات وتقديس الحب إلى الحد الذي قد يطلب فيه الشعور بحد ذاته ويصبح هدفا يسعى ورائه ويفتعل في بعض الأحيان، بل الهدف هو الإنصات لصوت الروح داخلنا واستشعار معجزة الخالق فينا وشكره عليها من خلال فهمنا واحترامنا لها، أرواحنا التي في صدورنا من صنع الله وصنيعه، وبديع الصنعة من بديع الصانع فتبارك الخالق فيما خلق.❤️
À Propos De Mon Partenaire
-
❤️ في الحياة الدنيا العلاقات بين البشر بعضها قوي متين كقوة العقيدة الراسخة لا تزعزعه ظروف ولا تغيره مصالح، وبعضها مظهره كأبهى ما يكون لكن تصفر الريح في جنباته الخاوية بعضها تقويه الأيام وتصقله الشدائد، وبعضها يتداعى وهو لا يزال في البدايات، من البشر من تقضي عمرا بقربه دون أن يحرك فيك جفنا أو يلمس في قلبك مكانا، ومنهم من تشبع نظرة منه جوعك سنوات، فيهم من لا تملك أن تعيره اهتماما، وآخرون لا تستطيع أن تعيرهم أي اهتمام، منهم من تباعد بينك وبينه المسافات والأقدار ويظل لصيق الروح والفؤاد، وفيهم من لا تقوى إلا على فراقه، ومنهم كثيرون سقطوا بين السطور وظلوا في قلبك دون تصنيف، ومنهم ومنهم ومنهم، يقال أن الحب سمى حبًا لأنه لباب الحياة تماما كما أن الحَبّ لُباب النبات، وبما أن الحب هو أسمى ما يحكم العلاقات بين بني البشر ويمثل درة تاج التواصل الاجتماعي فيما بينهم، فإن سموه هذا يرجع إلى خصوصية الروح ذاتها ويستمدها منها ولذلك فإن أسمى علاقات الحب على الإطلاق هي التي ترقى إلى مستوى تلامس الأرواح وارتقائها بعيدا عن الجسد والمادة والاعتبارات البشرية وهو ما يسمى بـ الحب الحقيقي الخالي من الأغراض.❤️