
بلدى م
63 ans Divorcée Résidente de : Égypte- ID Du Membre 6374405
- Dernière Date De Connexion dans 2 heures
- Date D'inscription il y a 3 ans
Nationalité, Résidence et Statut Familial
- Nationalité Égypte
- Pays De Résidence Égypte Cairo
- Situation Familiale 63 ans Divorcée
Sans enfants - Type De Mariage Une seule épouse
- Engagement Religieux Très religieuse
- Prière Je prie régulièrement
Santé Et Apparence
- Couleur De Peau Très blanc
- Taille Et Poids 162 cm , 73 kg
- Forme Du Corps Silhouette sportive
- État de santé En bonne santé
- Tabagisme Non
- Voile Voilée - visage visible
Études Et Profession
- Niveau D'étude Études universitaires
- Secteur D'emploi Autre chose
- Emploi لا اعمل
- Revenu Mensuel Je préfère ne pas dire
- Situation Financière Je préfère ne pas dire
À Propos De Moi
-
اتقى الله فى حياتى وارجو رضاه ولن اقبل خارج القاهرة والجيزة او اقل من الستين او يدخن او يصلى اغلب الاوقات،،،، هم لا يعرفون ما معنى أن تكون شخصاً يتجاوز كل شيء وهو صامت، يتجاوز ويتجاوز بكل هدوء حتى يعتقد من يراك أنك لم تتعثر يوماً .. لا أحد سيعرف إلى أي مدى أنت مُتعب، فـ ظاهرك منظم وتفاصيلك الهادئة لا تشير بمقدار التعب الذي تضمره ولأنك تبتسم كثيراً لن يشعر بك أحد .. لن يفهموك .. فأنت تتحدث عن أمر قطعت فيه آلاف الأميال تفكيرا ولم يمشوا فيه خطوة واحدة ولن يشعروا بك فأنت تشرح ما جال في قلبك كل ليلة ملايين المرات ولم يطرق قلبهم ليلة، ليس ذنبهم بل هي المسافة الهائلة بين التجربة والكلمات. -أحمد خالد توفيق
À Propos De Mon Partenaire
-
زوج صالح يتقى الله فى كل حياته من كان عمره اقل من الستين لن اهتم به ولو مش بتعرف تقرأ اتعلم القراءة واحفظ كرامتك ،، ويصلى الفروض ولايدخن والتوافق الاجتماعى مهم ،، والاقامة فى القاهرة او الجيزة ،،، ... ..الرجال نوعين .. نوع إذا أحب زوجته أكرمها و أعادها طفلة تركض في حقول الياسمين.. ونوع يجعل زوجته يأكلها الهرم في عمر الصبا و تفوق عمرها ب مئةِ عامٍ. ف من الخطأ الاعتقاد ب أن المرأة تُزهر في سنّ معيّن وتذبل في سِنّ معيّن .. ولكن الحقيقة أن المرأة تُزهر مع رجل طيّب .. وتذبل مع رجل سيِّئ. ليست كل امرأة تُنسى ب إمرأة أخرى.. هناك امرأة لو ضاعت منك ستمضي بقية حياتك تجمع صورتها من ألف امرأة و لن تجمعها .... إن البيوت لا تُبنى ب جمال الزوجة ولا ب مال الزوج .. البيوت تُبنى ب الاحترام بينهما. ف مع مرور السنين يذهب جمال المرأة وتضعف قوة الرجل .. ولا تبقى بينهما إلا المودة والرحمة. ف المرأة ب النسبة ل لرجل أمانة والرجل ب النسبة ل لمرأة أمان...