- ID Du Membre 7946411
- Dernière Date De Connexion il y a 15 jours
- Date D'inscription il y a 2 ans
Nationalité, Résidence et Statut Familial
- Nationalité Allemagne
- Pays De Résidence Allemagne Hannover
- Situation Familiale 35 ans Divorcé
Avec Deux enfants - Type De Mariage Première épouse
- Engagement Religieux Très religieux
- Prière Je prie régulièrement
Santé Et Apparence
- Couleur De Peau Blanc
- Taille Et Poids 184 cm , 92 kg
- Forme Du Corps Silhouette sportive
- Barbe Oui
- État de santé En bonne santé
- Tabagisme Non
Études Et Profession
- Niveau D'étude Études universitaires
- Secteur D'emploi Administration
- Emploi لاحقا
- Revenu Mensuel Je préfère ne pas dire
- Situation Financière Classe moyenne
À Propos De Moi
-
أنا رجل أؤمن أن الحياة الحقيقية تبدأ حين يكون الإنسان على بصيرة من أمره، يعيش لهدف أسمى، ويجعل طاعة الله أساس كل شيء. أرى أن الزواج مسؤولية عظيمة، وميثاقٌ غليظ، وليس مجرد ارتباط عاطفي زائل، بل هو بناءٌ متينٌ يقوم على التقوى والاحترام والمودة. أسعى دائمًا لأن أكون رجلًا قوياً في الحق، رؤوفًا بأهلي، قادرًا على القيادة بحكمة، وأدرك أن السعادة الحقيقية لا تأتي إلا من السير على طريق الله. الزواج ميثاق غليظ، ورباط مقدس، وسنة الأنبياء والصالحين. إنه ليس مجرد شراكة دنيوية، بل طريق إلى رضا الله، ووسيلة لتحقيق الطمأنينة والسعادة الحقيقية. أبحث عن زوجة ثانية تدرك معنى هذه الأمانة العظيمة، وتؤمن أن العلاقة الزوجية ليست مجرد عاطفة مؤقتة، بل بناء متين يقوم على التقوى، والإخلاص، والتعاون على طاعة الله. لا أبحث عن الكمال، فالكمال لله، ولكن أبحث عن التقوى والصدق والإخلاص. أريد شريكة لا ترى الحياة مجرد متاع زائل، بل تدرك أن الدنيا مزرعة الآخرة، وأن السعادة الحقيقية لا تأتي إلا من السير على طريق الله
À Propos De Mon Partenaire
-
أبحث عن زوجة ثانية تخشى الله في السر والعلن، وتفهم أن الزواج عبادة قبل أن يكون مجرد علاقة دنيوية. أريد امرأةً يكون الحياء زينتها، والصبر قوتها، والرضا منهجها. امرأة تضع الله ورسوله ﷺ أولًا في كل قراراتها، تدرك معنى القوامة، وترى في الطاعة بالمعروف طريقًا إلى سعادة الدنيا والآخرة. أريدها حكيمةً، عاقلةً، متزنةً، تفهم أن الحياة الزوجية شراكة قائمة على الاحترام والمودة والرحمة. لا أبحث عن الجمال وحده، بل عن القلب النقي، والنفس الصالحة، والمرأة التي تفهم أن دورها في البيت هو أساس بناء أمة قوية. إن كنتِ ممن يحملن هذه القيم العظيمة، فأنا هنا لبناء بيتٍ يُرضي الله، ويكون منطلقًا نحو حياة كريمة، مليئة بالسكينة والبركة